|
|
عاش حياة قاسية منذ طفولته، وفي أحد الأيام نام بهدوء حالماً بأن يعيش أياماً بيضاء. لكن وسادة قاسية منعته من الاستيقاظ. |
منذ صغره يخاف من مصفف الشعر، فقد راوده حلم بأنه سيسقط يوماً بسبب هجوم هذا الأخير عليه. وأتى النهار المشؤوم وسقط هاري شهيداً. |
كان يهوى التسريح وينتظر دوره يومياً بفارغ الصبر. يقال إنه سقط سعيداً وهو يقوم بهوايته المفضّلة. |
يقال إنها كانت شجاعة وتقف بوجه المشط في كلّ زيارة يقوم بها، إلى أن قام بمفاجأتها وهي تخرج مبللة بعد الاستحمام، فسقطت خجلاً. |
كانت تنتظر فارس احلامها، وحين رأت المشط ظنّت أنه حصان أبيض يطير نحوها، فتعلّقت به وانتزعها. وبعد فترة اكتشفت حقيقته فانتحرت. |
 |
كان لأملس عائلة مزعجة تتدخّل بشؤونه دائماً، فقرر الهروب. ترك جذوره قاصداً مكاناً آخر، لكنه لم يتمكّن من الاندماج في محيطه الجديد، فسقط. |
ضحية التسريح، وقعت صباح أمس، بعد أن قامت فرشاة مجدداً بتمشيط المنطقة موقعةً ضحايا كثر من عائلة "شعيرة". |
يختار الهوايات الخطيرة منذ صغره، وأراد أن يحاول قفزة البانجي. فجمع الجميع ووقف على الأذن وقفز... فبكى الجميع على شبابه. |
يقال عنه الزعيم لأنه كان من اليمين المحافظ، وفي أحد الأيام هبّت عاصفة مجفف الشعر واقتلعته، فتطاير في الهواء، وسمع أصدقاؤه صراخه وهو يقول "تمسّكوا بجذوركم". |
قريبة أجعد، تعرف بجمالها وقامتها الممشوقة، لكن الفرشاة أوقعتها. سمع صريخها يوم سقطت وهي تقول: "أرى نوراً في قعر البالوعة". |
من سكان الفرق، والمعروف عن الفرق أنه من أخطر الأماكن. نبّهته والدته مراراً الا يقطع سكّة الفرق قبل أن ينظر في الاتجاهين لكنه لم يستمع إليها، فسحقه مشط واقطلعه. |
كان يلتفّ يومياً حول مغّيطة ليحافظ على ليونته ورشاقته. وفي أحد الأيام، شعر بمغص شديد فبقي ملتفاً حتى انتزعته مغّيطة. |
مغنيات الضيعة، يعملن في "القبّعة الطائرة". خرجن يومها لتنشّق الهواء، واذا بالقبعة تطير دون سابق انذار، منتزعةً الأخوات أمام أعين الجماهير. |
مجنون الضيعة أشعث، كان يصيح طوال اليوم: "المشط أتٍ لا محالة" إلى أن أتى المشط وكان هو أوّل ضحاياه. |
عاشت في عصر التسريحات الصاخبة.. ومن الطبيعي أن يقع أحدهم ضحية كل هذا التمشيط المكثّف... شاءت الصدف أن تكون هي الضحية. |
كانت تزور الوجه كل يوم مع أصدقائها، لأنها تسكن في الطرف الأمامي من كوكب الرأس. وفي أحد الأيام هاجمتها الأنامل واسقطتها شهيدة. |
كان حساساً يحب البقاء في الهواء الطلق، لكن ضعف نظره منعه من رؤية مخالب الفرشاة وهي تطير باتجاهه. |
زوجة المرحوم شعيّر حمرا الذي سقط قبلها. شعرت ببعض الدوران حين هاجمها ملفلف الشعر وسقطت فوراً. |
Number 28 was lost arabic |
Number 29 was lost arabic |
من مواليد "الخصلة"، سقط شُعَير شهيداً بعد أن علق في مخالب "دبّوس". كان "شُعير" يحبّ معانقة أصدقائه، ويُقال إنه سقط في أحضان "شعرة". |
يعرف عن شعرايا أنها كانت تقف في موعد النوم، فقد تسبب ذلك بانزعاج سيّدة الرأس التي اقتلعتها من جذورها. |
كان أجعد شديد التعلّق بالثياب، وفي أحد الأيام تعلّق كثيراً بكنزة خشنة. لم تستمر قصة الحب طويلاً فانتزعته كنزة من بين أفراد أسرته وأسقطته. |
تطوّع في الجيش لمحاربة التسريح وخدم تحت فوج العقيد أبيض، وقع شهيداً يوم سبت التسريح الأسود عام 1975. |
كان جاهزاً للطوفان، لكن بعد عاصفة الشامبو، هبّت أعاصير البلسم فلم يستطع المسكين من التعلّق بشيء. |
زار الطبيب نهار الخميس، وعرف أنه يعاني من ضعف في الجذور وأن حياته أصبحت بخطر وعليه الانتباه، لكنه أهمل الموضوع فتمكن منه دبّوس بسرعة. |
بقي شبح الطفل وبرة يسكن المكان الذي سقط فيه هذا الأخير، فلم يتمكّن طفل آخر من أن يأتي ويملأ الفراغ الكبير الذي تركه وبرة. |
خسر حبّ حياته قبل أسبوع من اختفائه. يقال أنه لم يستطع التأقلم مع فقدان حبيبته فارتمى منتحراً أمام سكّة المشط. |
كان حساساً جداً ويضحك من لمسة. وحين لمسه مشط سقط على ظهره ضاحكاً ورفع رجله في الهواء، وهكذا بدأت تستخدم عبارة "مات من الضحك" |
كان يحلم بالطيران ويثق بأن الشعر يمكنه أن يطير. ففعل المستحيل كي يصبح رأسه مقصّف. وحين حصل على مبتغاه، بدأ يرفرف حتى طار واختفى إلى الأبد. |
بعد معركة "نتف الشعر" القوية التي وقعت بين كوكب رأس منال وكوكب رأس رانية، وقع ضحايا كثر ومن بينهم العزيزة موجة. |
بعد هجوم المشط، وقع هيرمان في غيبوبة دامت طويلاً إلى أن سآءت حالته أكثر وأكثر فأخذت عائلته القرار الصعب وسُحب كل ما كان يربطه بالحياة. |
|
|